السيد حسن الحسيني الشيرازي
61
موسوعة الكلمة
يحزنون ، ألا إن حزب الله هم الغالبون ، ألا إن أعداء عليّ هم أهل الشقاق والنفاق ، والحادّون وهم العادون ، وإخوان الشياطين ، الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ، ألا إن أولياءهم الذين ذكرهم الله في كتابه فقال عز وجل : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . ألا إن أولياءهم الذين وصفهم الله عز وجل ، فقال : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ . ألا إن أولياءهم الذين وصفهم الله عز وجل ، فقال : ( الذين يدخلون الجنة آمنين ) وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ بالتسليم ، ( أن طبتم ) فَادْخُلُوها خالِدِينَ . ألا إن أولياءهم الذين قال لهم الله عز وجل : يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ . ألا إن أعداءهم يصلون سعيرا . ألا إن أعداءهم الذين يسمعون لجهنم شهيقا وهي تفور ، ولها زفير كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ . ألا إن أعداءهم الذين قال الله عز وجل : كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ . ألا إن أولياءهم الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير . معاشر النّاس ! شتّان ما بين الجنّة والسعير ، عدوّنا من ذمه الله ولعنه ، ووليّنا من مدحه الله وأحبّه .